المعبد المقدس
كتبهاالعصفورة الجريحة ، في 26 نوفمبر 2007 الساعة: 00:25 ص

أمشي على حافة البحر
قدماي حافيتان
تبللتي المياه و تنعشني ببرودتها
أوجه نظري الى الأفق البعيد
أتمعن في الكون
أتأمل ملكوت الخالق
أرمي همومي في البحر
أجلس على الرمال الذهبية
أنعم بدفئ الشمس
أعود فأتحسس روحي
أجد نفسي مرهفة
أطلت التفكير
وجدت أني غريبة
مخلوقة لفضها الدهر
وعبث بها القدر
لاتسخروا مني ……….
لا تدعوا الحماقة……..
أنا أتحدى الجميع
لأعيش
أتحدى القدر و الزمن
لأحيا
أعود فأتأمل البحر
علني أجد مخرجا
ناديت بأعلى صوتي
سمعتني الأمواج ……..فهاجت
تلطم بعضها بعضا
تنهدت بصعوبة
استجابت لي الرياح………عصفت
في وجهي
أيدنتي الطبيعة الجامدة
وجدتني أنطق بالحقيقة
لكن البشر المتحرك
طغا علي………أغلق في وجهي أبواب البوح……..
أقوم لأتمشى
أوجه كل جارحة في الى ما وراء الأعالي
طيور محلقة
أفكاري معلقة
أمر بين شتاتي
مرور الكرام
مرور عابر سبيل
أعود الى واقعي
أجد ظلمة حالكة
اكتست فضاء تأملي
لمعبدي المقدس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 27th, 2007 at 27 نوفمبر 2007 6:39 م
اختي الغالية العصفور الجريح
ذبل الورد الذي…وضعت
وبكت أزهاره شوقا… اليك
يسألني الياسمين الى اين…رحلت
فما أحب الماء بعد…يديك
أسأل البيت عنك لم أجد …أحدا
فأبحث في زوايا البيت كي…ألاقيك
أبحث في الشاطئ المحزون…أسأله
فيضحكالموج حينا ثم…يبكيك
اني أراك دوما بين أمتعتي
فأمشي ملهوفا اجثو…لديك
يلفني الحزن والأحزان …تغمرني
أهيم حينا وأحيانا….اناديك
لاشئ بعدك بعد الآن …يبهجني
فكل عطاء الكون لن…يوازيك
أنت في نفسي أجزاء لا…أفارقها
ولاتقارب النفس أجزاء لم تعد…فيك
ويزرع الحب في نفسي…ليعطيك
أنت الربيع الحلو الذي…يطالعني
حتى خريف العمر يزهر…فيك
كلماتك يكتسيها حزن اسود ولكنها كلمات عذبه تروي النفوس الظمئ
لقلمك نكهة خاصة بك تسحر القلوب
سلمت يمناك ولاجف قلمك
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 10:21 ص
الى الغالية سوما
سلم قلمك وسلمت يداك الجميلة يا معبرة الأشواق
كيف أصفك يا حياتي
يا من ملكت أحلامي
أنت وجهتي قدوتي
دمتي لي ولدنيتي
أودعك بالكلمات لكن قلبي
يييههههوووواااكككك